إسرائيلية تعرضت للاغتصاب لمدة طويلة على يد أحد اقربائها المقربين وماله من أبعاد اجتماعية وأخلاقية التي تدل على مدى الانحراف والانحلال الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي فلا حرمة للروابط العائلية ولا احترام لصلة الرحم! بينت صحيفة /يدعوت احرونوت/ الاسرائيلية التي انفردت بنشر القضية وشهادة الفتاة التي تنشر لأول مرة كما أخذت من المحكمة الاسرائيلية بعد حذف الأشخاص المعنيين في القضية وبدون ذكر الأوصاف المذهلة للمعاملة القاسية التي تعرضت لها الفتاة من قريبها بسبب رفضها تمكينه من نفسها.
قالت الفتاة في شهادتها أمام المحكمة انها كانت تقيم بالقسم الداخلي بالمدرسة التي تتعلم بها وذات يوم ذهبت لزيارة جدها المريض وكان خالها موجودا لدى الجد هو وزوجته التي طلبت منها أن تسكن عندها حتى ترعى جدها المريض وكذلك ترعى ابن خالها الذي اكتشف الأطباء أنه يعاني من ورم في رأسه وقالت الفتاة لزوجة خالها إن عليها أخذ موافقة والدتها أولا وكأن الأم كانت تشعر بما سيحدث لابنتها فرفضت إلا أن زوجة الخال استطاعت اقناع الأم والابنة حتى وافقتها على أن تقيم الفتاة مع خالها لرعاية ابنه المريض.
وفي أول ليلة لها بمنزل الخال نامت الفتاة على فراش وضعته على الأرض بجوار جدتها ...وفجأة جاء إليها خالها وايقظها فقالت له انها تريد أن تنام ولكنه أصر على ايقاظها وطلب منها أن تجلس بجواره لأنه يريد التحدث معها فجلست الفتاة البالغة من العمر ستة عشر عاما وهي لا تعرف ماذا ينوي خالها ..عندئذ أخذ يلمس أجزاء حساسة في جسمها وهنا انتفضت وحاولت القيام ولكنه طلب منها أن تصمت وألا تحاول ايقاظ من بالمنزل وإذا حدث وأبلغت أي شخص بما حدث معها فسوف يقتلها واستمر يعبث بجسدها فأفلتت منه قائلة / أنا ذاهبة إلى الحمام وهناك أخذت تبكي في صمت ثم جفت دموعها وعادت إلى صالة المنزل وقالت لخالها انها ذاهبة لتنام فألقى عليها تحية المساء وذهبت لتنام وعن المرة التي اغتصبها فيها خالها قالت الفتاة انها كانت تنام في حجرة تقع أمام الحمام ودورة المياه وكان ابن خالها ينام مع أمه في حجرة النوم وفي حوالي الساعة الرابعة فجرا جاء إليها الخال اللعين وهو عار تماما ومعه مسدسه ونزع عنها ملابسها بالقوة ونام معها بالقوة وحاولت الصراخ ولكنه كتم صوتها وطلبت منه أن يتركها فأبى وأراها المسدس مرة أخرى ثم قال لها /لو أبلغت أي شخص بما افعل ساقتلك / وكان يضع يده على فمها حتى لا تستغيث وتكرر سلوك خالها الشرير كل ليلة تقريبا وقالت في شهادتها أمام المحكمة الاسرائيلية على حد قول الصحيفة أنه اغتصبها أكثر من مائتي مرة واستمر على هذه الحال عدة أشهر بعد أن كان ينتهي من فعلته الشنعاء ويهددها كان يدخل إلى الحمام ويغتسل ويرتدي ملابسه ويذهب إلى العمل وذات يوم قال لزوجته إنه ذاهب للعمل خارج المدينة وعندئذ هدأت نفس الفتاة وقالت لنفسها انها ستبذل كل ما في وسعها للخروج من هذا البيت وقالت لابنه عما فعله والده بها ولكنها لم تقل له كل شيء وقال لها الابن إذا كان ما فعله والده صحيحا فإن أباه ليس إلا /هتلر/ واعترف لها ابن خالها بالجميل الذي قامت به نحوه وشكرها على رعايتها له عندما كان مريضا وخشيت الفتاة أن تشرك أشخاصا آخرين من الأسرة في سرها فلو انها قالت لجدتها لقامت الجدة بإبلاغ الخال وهو بدوره يمكن أن ينفذ تهديده ويقتلها كما خافت أن تقول لأمها لأنها كانت ستواجه أخاها مباشرة وتحدث ضجة وفضيحة فإذا كان يهدد ابنة شقيقته بالمسدس ألا يمكنه أن يهدد أمهاأيضا فقررت ان تذهب لمحامي وترفع عليه قضيتها وسألها المحامي لماذا لم تشك خالها خلال الفترة التي مكثها بعيدا قالت انها قالت لجدتها إن خالها كان يلاحظها ويضع يده على أجزاء حساسة من جسدها وعندئذ بدأت الجدة تكيل لها الشتائم واللعنات وحذرتها أن تقول ما قالته لأي شخص وقالت إن ما حدث يجب أن يبقى سرا بينهما وحبستها في المنزل أي منزل الجدة لمدة أسبوعين.
وعندما وجدت الفتاة نفسها وحيدة بدون سند أو تأييد من أحد حاولت الانتحار ولكنها تشجعت وحكت لأمها عن كل ما حدث من خالها وقد صدقت الأم كل كلمة قالتها ابنتها فاصطحبتها إلى الشرطة وهناك خشيت الفتاة من تقديم شكوى وترددت كثيرا ولكن بعد جهود كبيرة بذلها المحققون اقتنعت بالحديث وتقديم الشكوى أما الخال الذي تم ابعاده عن المدينة التي كان يسكن فيها بأمر من المحكمة الاسرائيلية كعقوبة لفعلته الخسيسة التي تتعارض مع كافة الاديان السماوية .
لا حول ولا قوة الا بالله
ولكم خالص تحياتي