[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]موظفين يستلمون مئات الالوف من الريالات و لكن ليسوا من ابناء الوطن[/grade]



الوزير في الدولة يتقاضى مرتب شهري قدره 45000 خمسة وأربعون ألف ريال .. ومهندس أو مدير إقليمي في شركة أو مؤسسة أهلية يتقاضى 100000 مئة ألف ريال مرتب شهري .. وفوق ذلك سكن وتأمين صحي شامل له ولعائلته وسيارة وتذاكر وبونص سنوي وغير ذلك من المميزات الكثيرة .... ولكن من هذا الذي له كل هذه الميزات؟ أتعرفون الإجابة؟

إنه وللأسف الشديد الأجنبي .. نعم الأجنبي وأنا متأكداً مما أقول .. أما ابن الوطن الذي يماثله في المؤهلات والتصنيف فلا يتجاوز راتبه العشرة آلاف ريال كحد أقصى والأغلبية من أبناء الوطن لا تزيد رواتبهم عن 3000 أو 4000 أو 6000 في القطاع الخاص لدينا. هؤلاء فقط من يحملون مؤهلات عليا.

أما منهم دون ذلك فحدث ولا حرج البعض منهم يعمل بأقل من ألف ريال والأغلبية لا تتجاوز رواتبهم الألفين.

هل هذه الشركة سعودية فعلاً؟ وهل فعلاً يملكها سعوديون؟ أشك في ذلك. وأشك إن لدينا
رجال أعمال حقيقيون.
ليس إلا
رجال إهمال يدارون من غيرهم متسترين على الأجانب ليس لهم سوا مرتبات تنزل في حساباتهم شهرياً مقابل أسماءهم وهم قاعدون في بيوتهم. والذي يسيّر العمل ويحدد المرتبات ويدير المال هو الأجنبي. وألا ما تفسير هذا؟ .. العمل محدد بساعات يومياً والذي يعمله الأجنبي يعمله السعودي ولا أحد يعمل أكثر من ساعات دوامه اليومي إلا بمقابل .. إذاً ما تفسير ذلك؟ استفهامات كثيرة وكثيرة جداً

ثم ما الذي جنيناه من اليد الأجنبية سوا أكل ثمار بلدنا والغش في مشاريعنا مما يؤدي إلى انهيارها عند أدنى سبب. وهذي أيضاً إحدى الشواهد بأن ليس لدينا سوا مسميات فقط.

نحن مغشوشين في كل شيء. ثمرات بلدنا في جيوب الأجانب ونحن فقط مستهلكين مغشوشين مأكولين مذمومين إلى ما لا نهاية له. واللائمة ليست على الأجنبي حين يغشنا ومن المعروف إن الأجنبي لن يكون ناصحاً كابن الوطن لوطنه ولكن إذا أتى الغش للوطن من أبناءه هذي هي المصيبة.
ومن يتستر على الأجانب ويقدمهم على ابن الوطن ويمكنهم من أكل خيرات البلد مقابل مصلحة خاصة أقل ما تكون على حساب المصلحة العامة. هذا هو الغشاش الأكبر والمفسد الأعظم.

فهل من رجل أعمال مخلص ناصح لأهله ووطنه؟ يستبدل اليد الأجنبية بالمحلية ويحرص على بناء وطنه بنية صحية صحيحة.

لا تقول إن السعودي لن يقبل بالعمل في هذه المهنة أو تلك. أعط المهندس السعودي المئة ألف التي كنت تعطيها للمهندس الأجنبي وستراه يعمل ليل نهار ويشرف على العمل بعين ابن الوطن المخلص لوطنه وأهله ليس كالذي يأكل الثمرة ويلقي الشوكة في طريقنا.
ووالله إن مليون يذهب من حساب شركتك لجيب فرد سعودي خيراً لك ولشركتك ولوطنك ولمجتمعك من الريال الذي يذهب لحساب أجنبي.

مع احترامي لرجال الأعمال المخلصين لوطنهم ومجتمعهم فلا أعمم إلا أن هذا موجود فعلا في كثير من الشركات والشركات العملاقة التي يفترض أن تكون قدوة حسنة



بقلمي